يقظة فينيغان – جيمس جويس.
207
rtl,wp-singular,product-template-default,single,single-product,postid-2959,wp-custom-logo,wp-theme-bridge,theme-bridge,bridge-core-3.3.4.6,qi-blocks-1.4.8,qodef-gutenberg--no-touch,woocommerce,woocommerce-page,woocommerce-no-js,mega-menu-top-navigation,mega-menu-popup-navigation,qodef-qi--no-touch,qi-addons-for-elementor-1.9.5,qode-quick-view-for-woocommerce-1.1.2,qqvfw--no-touch,qode-wishlist-for-woocommerce-1.2.8,qwfw--no-touch,qode-page-transition-enabled,ajax_updown,page_not_loaded,,qode-title-hidden,paspartu_enabled,paspartu_on_bottom_fixed,qode_grid_1400,footer_responsive_adv,hide_top_bar_on_mobile_header,qode-content-sidebar-responsive,qode-content-sidebar-responsive-1024,transparent_content,qode-overridden-elementors-fonts,qode_disabled_responsive_button_padding_change,qode_enable_button_white_space,qode-smooth-scroll-enabled,columns-3,qode-product-single-tabs-on-bottom,qode-theme-ver-30.8.8.6,qode-theme-bridge,disabled_footer_bottom,qode_advanced_footer_responsive_1024,qode_header_in_grid,qode-product-gallery-slider-on-mobile,elementor-default,elementor-kit-

يقظة فينيغان – جيمس جويس.

20,00 $

صفحة 849

EBIN 64-139-1-251216

تُعدّ رواية “يقظة فينيغان”(1939) لجيمس جويس ذروة التجربة الأدبية في القرن العشرين، وتمثل نقطة تحوّل جذرية في مسيرته الإبداعية بعد النجاح النقدي لرواية يوليسيس. استغرقت هذه الرواية سبعة عشر عاماً من العمل، وواجهت عند نشرها انتقاداً لاذعاً بسبب غموضها، حيث نظر إليها البعض باعتبارها نتاجاً “للشعوذة أو الجنون”. لكن هذا الغموض ليس عرضياً، بل هو استراتيجية جويس لاستكشاف الأبعاد الرئيسية التي يقوم عليها الوجود الإنساني: اللغة كتعبير عن اللاوعي، البنية الدورية المستلهمة من الفلسفة، وتفكيك مفهوم الذات والهوية.

تبدأ رحلة جويس هذه بالانفصال عن السرد التقليدي، متخذاً من طريقة عمل العقل الحالم شكلاً للعمل، ومن التاريخ والمعرفة موضوعاً. فقد رأى جويس أن اللغة العادية، بقواعدها النحوية البسيطة وحبكتها المسبقة، عاجزة عن التعبير عن “جزء كبير من كل وجود بشري يمر في حالة لا يمكن تفسيرها”. وللتعبير عن هذه “المنطقة الرمادية” من الوجود، عمد جويس إلى تشويه بناء اللغة، مزاوجاً الكلمات القديمة أو مستعيراً من العديد من اللغات الأوروبية. هذه التقنية تهدف إلى جعل كل كلمة تحمل أكثر من معنى، مما يفتح النص على عدد لا نهائي من التفسيرات. إن جويس يصف أسلوبه بأنه “كتابة الليل”، حيث تنزلق اللغة من سلطة الأب (المعنى الثابت والسرد) إلى عالم الأم والجسد (الأصوات والرغبة)، ليتحرر الوعي في عالم الأحلام الخالد حيث تسيطر المادة الصوتية للكلمة على معناها.

لإضفاء إطار مفاهيمي على هذا التفكيك اللغوي، اعتمد جويس على الفلسفة الإيطالية، وتحديداً مفهومين محوريين. أولهما، جيوردانو برونو ومبدأ توافق الأضداد، حيث تنهار المتناقضات إلى وحدة عند أقصى حدودها. هذا المبدأ يُستخدم لتبرير التحول المستمر للشخصيات، إذ يصبح الجميع “كل شخص آخر في سلسلة لا نهائية من الاستبدالات”، مؤكداً أن جميع الهويات مؤقتة. ثانيهما، جيامباتيستا فيكو ونظريته الدورية للتاريخ، التي تنتقل فيها الحضارة عبر عصور لتنتهي بـ الريكورسو، وهي فترة دمار تسبق إعادة بدء الدورة. هذا المفهوم يُشكّل البنية الدائرية للرواية (التي تنتهي لتبدأ من حيث انتهت)، وهو رفض صريح لـ “التاريخية” التي تفترض التقدم نحو “غاية” محددة، ليؤكد جويس بدلاً من ذلك على التحقيق في حقيقة العمليات التي تُشكّل الذات عبر التكرار اللانهائي.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “يقظة فينيغان – جيمس جويس.”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التصنيف: