مريم العذراء تأتي إلي- أرونداتي روي
207
rtl,wp-singular,product-template-default,single,single-product,postid-3435,wp-custom-logo,wp-theme-bridge,theme-bridge,bridge-core-3.3.4.6,qi-blocks-1.4.8,qodef-gutenberg--no-touch,woocommerce,woocommerce-page,woocommerce-no-js,mega-menu-top-navigation,mega-menu-popup-navigation,qodef-qi--no-touch,qi-addons-for-elementor-1.9.5,qode-quick-view-for-woocommerce-1.1.2,qqvfw--no-touch,qode-wishlist-for-woocommerce-1.2.8,qwfw--no-touch,qode-page-transition-enabled,ajax_updown,page_not_loaded,,qode-title-hidden,paspartu_enabled,paspartu_on_bottom_fixed,qode_grid_1400,footer_responsive_adv,hide_top_bar_on_mobile_header,qode-content-sidebar-responsive,qode-content-sidebar-responsive-1024,transparent_content,qode-overridden-elementors-fonts,qode_disabled_responsive_button_padding_change,qode_enable_button_white_space,qode-smooth-scroll-enabled,columns-3,qode-product-single-tabs-on-bottom,qode-theme-ver-30.8.8.6,qode-theme-bridge,disabled_footer_bottom,qode_advanced_footer_responsive_1024,qode_header_in_grid,qode-product-gallery-slider-on-mobile,elementor-default,elementor-kit-

مريم العذراء تأتي إلي- أرونداتي روي

9,00 $

صفحة 323

Ebin 64-144-1-251221

في قلب هذه الرواية، نبضٌ لا يهدأ، وصراعٌ لم يكن يوماً من أجل الغلبة، وإنما من أجل التحرر. تبدأ الرحلة من حواف “كوتايام” الساكنة، حيث تقف “ماري روي” كشعلة من الشجاعة والتسلط، محوّلةً عالمها الصغير إلى “طائفة” من التبجيل والطاعة، لتجد ابنتها نفسها أمام خيارين: إما أن تظل “حجر رحى” يلف عنق الأم، أو أن تنفصل ككيان غريب يبحث عن رئتين تتنفسان من أجل الذات وحدها.

بينما تموج الهند في السبعينيات تحت وطأة “حالات الطوارئ” والاضطرابات السياسية العاتية، تشرع البطلة في بناء هويتها الخاصة وسط سخام دلهي وفوضى كلية العمارة. هناك، حيث تتحول القمصان المصبوغة والشتائم المبتكرة إلى دروع حماية، وحيث يختبئ الجمال تحت أقمشة قبيحة ورؤى متمردة، تبدأ ملامح “الفتاة الشجاعة” في التشكل بعيداً عن “المعلمة الأم”.

هذا النص ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو “عملية قلب مفتوح” في الهندسة المعمارية والروحية معاً. هو قصة البيوت الآيلة للسقوط التي نرفض هدمها، ونصرُّ على ترميمها لتصبح “سفينة ثيسيوس”؛ نفس البيت بجوهرٍ جديد. إنه رحلة البحث عن المعنى خلف نظرات العيون الباردة، وفي ثنايا وصايا دقيقة كُتبت بعناية محارب، وصولاً إلى تلك اللحظة المعجزة التي يتحول فيها الغضب المكبوت إلى “إعلان حب” أخير، والرحيل القاسي إلى بستان حيٍّ تملؤه الضفادع وأصوات الخيزران.

هنا، تلتقي السكينة بالتمرد، والسياسة بالخيال، في وداع مهيب لامرأة لم تكن لتكفيها مقبرة، فاستحالت بستاناً.. وما زالت تمشي على الماء، وحيدةً، ومستعدةً دائماً للخطوة التالية.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مريم العذراء تأتي إلي- أرونداتي روي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التصنيف: