اللحم الحي – دافيد سالاي
207
rtl,wp-singular,product-template-default,single,single-product,postid-3411,wp-custom-logo,wp-theme-bridge,theme-bridge,bridge-core-3.3.4.6,qi-blocks-1.4.8,qodef-gutenberg--no-touch,woocommerce,woocommerce-page,woocommerce-no-js,mega-menu-top-navigation,mega-menu-popup-navigation,qodef-qi--no-touch,qi-addons-for-elementor-1.9.5,qode-quick-view-for-woocommerce-1.1.2,qqvfw--no-touch,qode-wishlist-for-woocommerce-1.2.8,qwfw--no-touch,qode-page-transition-enabled,ajax_updown,page_not_loaded,,qode-title-hidden,paspartu_enabled,paspartu_on_bottom_fixed,qode_grid_1400,footer_responsive_adv,hide_top_bar_on_mobile_header,qode-content-sidebar-responsive,qode-content-sidebar-responsive-1024,transparent_content,qode-overridden-elementors-fonts,qode_disabled_responsive_button_padding_change,qode_enable_button_white_space,qode-smooth-scroll-enabled,columns-3,qode-product-single-tabs-on-bottom,qode-theme-ver-30.8.8.6,qode-theme-bridge,disabled_footer_bottom,qode_advanced_footer_responsive_1024,qode_header_in_grid,qode-product-gallery-slider-on-mobile,elementor-default,elementor-kit-

اللحم الحي – دافيد سالاي

5,00 $

صفحة 120

EBIN 64-142-1-251218

بين ضباب “هيرتفوردشاير” وبرودة شقق “بودابست” القديمة، تمتد حياة “إستفان” كخيط رفيع من الذكريات التي تحاول جاهدة ألا تنقطع. هذه ليست مجرد حكاية عن الثراء والضياع، وإنما هي رصد دقيق لتلك اللحظات الصغيرة التي تعيد تشكيل مصائرنا دون أن نشعر.

تبدأ الرواية في ذروة العزلة، حيث يفرض “الإغلاق” صمته على العالم، لكنه يفتح في المقابل أبواباً موصدة في ذاكرة بطلنا. نرافقه وهو يعيش انكساراته الكبرى؛ من فجيعة الفقد التي لا تُسمى، إلى برود العلاقات التي خذلها الزمن، وصولاً إلى محاولاته اليائسة للتصالح مع ماضٍ لم يتبقَّ منه سوى صور باهتة وساعات فاخرة لم تعد قادرة على إيقاف الوقت.

في هذا العمل، نلمس الفارق الضئيل بين الوجود والعدم، وبين الحب والتعود. إنها رحلة رجل يكتشف، بعد فوات الأوان، أن أشد أنواع الغربة ليست تلك التي نعيشها بعيداً عن أوطاننا، لكنها الغربة التي نعيشها داخل جلودنا، وفي أعين أقرب الناس إلينا.

من خلال سرد هادئ ينبض بالتفاصيل، تأخذنا الرواية إلى عمق المأساة الإنسانية؛ حيث يصبح البحث عن “كلب لابرادور بني” أو رشفة نبيذ في قبو مظلم، محاولات أخيرة للتمسك بما تبقى من إنسانية في عالم يصرُّ على المضي قدماً، تاركاً خلفه قلوباً مثقلة بالندم وبتلات كستناء ذابلة تسكن ببطء على أرصفة النسيان.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اللحم الحي – دافيد سالاي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التصنيف: